Sunday, March 28, 2010

... عن كتابى الأثير



يا كتابى الوحيد, مالى لا افهمك. يزيد مع قراتى لك ادراكى لكل من حولى وتزداد رغم ذلك الفجوة بيننا صحيح تزداد الصور وضوحا ولكن تفقد الوانها ايضا!. لماذا تضاعف من حيرتى كلما زدت فى استكشاف اسرارك؟
.انا لم اسع إليك - نعم حلمت دوما ان اسطر كلماتك- ولكنى ما سعيت إليك قط
وجئتني متباه بنقوش صفحاتك حتى ظننت انها لى. ثم اجتهدت كى ترينى الكثير مما حولى, فتصدمنى حينا و تدعمنى حين

.و أري الدنيا من خلالك. حتى اكاد لا ارى الا بعينيك. و اعتاد ايامى بحروفك و نغماتى
!!و حين يستعصى على الفهم أسالك. فتنطوى عنى
.استنطقك فتزداد خرسا. فلتنطق الان أو لتخرس الى الابد
,,,وتعود من حيث اتيت

!!و لكن هلّا أعدت إلى عيناى المبصرتين




4 comments:

Doaa said...

اقتربي أكثر من كتابك لتسمعيه ... إنه يتحدث إليك طوال الوقت .. فقط اقتربي

Anonymous said...

عيناك ليست مبصرة.. صدقي كتابك لانه يعرف عنك

gehad,93 said...

دعاء... سأحاول الاقتراب .. ولكنى لست متأكدة انه سيظل فى انتظارى

gehad,93 said...

لم تعد عيناى مبصرتين ... يا اسفى عليهما .. و لكنى مازلت اصدقه