
يا كتابى الوحيد, مالى لا افهمك. يزيد مع قراتى لك ادراكى لكل من حولى وتزداد رغم ذلك الفجوة بيننا صحيح تزداد الصور وضوحا ولكن تفقد الوانها ايضا!. لماذا تضاعف من حيرتى كلما زدت فى استكشاف اسرارك؟
.انا لم اسع إليك - نعم حلمت دوما ان اسطر كلماتك- ولكنى ما سعيت إليك قط
وجئتني متباه بنقوش صفحاتك حتى ظننت انها لى. ثم اجتهدت كى ترينى الكثير مما حولى, فتصدمنى حينا و تدعمنى حين
.و أري الدنيا من خلالك. حتى اكاد لا ارى الا بعينيك. و اعتاد ايامى بحروفك و نغماتى
!!و حين يستعصى على الفهم أسالك. فتنطوى عنى
.استنطقك فتزداد خرسا. فلتنطق الان أو لتخرس الى الابد
,,,وتعود من حيث اتيت
!!و لكن هلّا أعدت إلى عيناى المبصرتين