Showing posts with label حكايات. Show all posts
Showing posts with label حكايات. Show all posts

Tuesday, August 31, 2010

>>> فراق





طرقت باب ابيها طرقات ضعيفة خافتة كمن تتمنى الا ينفتح الباب.
فتح الباب و فوجئ بها ترتمى بحضنه و تبلله دموعها الغزيرات
فتذهله حتى عن سؤالها عما اصابها. تدخل و يحتضنها بقوة و يهمس باذنيها
معلش يا حبيبتي" تنام بعد بكاء شديد لتستيقظ فزعة بعد دقائق 


تمر عدة ايام عليها كسنوات طوال لا تبكى فيهن 
و لا حتى تتكلم.. و بالتدريج و من دون ان تدرك هي. تتسرب منها ذكرياتها
الجميلات و ضحكاتها العابثات و تضيّع الايام الرضية فى غضبها المتزايد
? غير عابئة بشئ. فقط ترتقب اين يرسو بها قارب احزانها تلك


ثم يدخل اخوها صائحا "ازاى يتجرأ يعمل فيكى كدة. هو انت مالكيش اهل ؟؟ " ...... 
يشتعل غضبا فيحاول ابوه تهدئته و تهدئة نفسه هو الاخر
وما كادا ان يهدئا حتى اتتهما عازمة على انهاء الامر برمته
, تتقافز برأسها كلمات "أما و ان أهانك... ففراق بالمعروف" .... يحاول ابوها مناقشتها .
ويأبي عليها الجُرح الا ان تعتزم الفراق 


تذهب محاولات الجميع فى اقناعها ان تعدل عما انتوت سدى ... حتى يقرر الاب تجنب اثارة ذلك القرار
حتى ياتي يوم يُطرق فيه الباب. و اذا به اتيا مبديا تأثر
ليطلعه اخوها على ما آل اليه الحال و ما ارتاحت اليه نفسها. فيأبى ان يصدق الا بأن يسمع منها 
فيذهب اليها ابوها فيوقظها من نومها المُدّعَى و يحضرها بحالتها تلك


تتماسك عند رؤيته و تتجنب عيناه الشاخصتين و تعيد على اذنه ما قاله اخوها
يجتهد الاب فى اقناعها بصدق توبته و لا تقابل ذلك الا بالتزام قرارها
فيقترب منها اباها و يمزق عنها ثوبها الساتر ... لتفاجئ هي بنفسها مستترة به ناسية كل ما كان

Saturday, April 3, 2010

...حبيبى الوحيد







,,, حبيبى الوحيد

 
لطالما احببتك. انت وحدك. وحلمت دوما ان اصير لك نعم الزوجة. و كلما اقتربت خطانا من هذا اليوم المرتقب ازداد استعدادى للتضحية من اجلك. و مشاركتك الكدر قبل الصفو. و احفظ لك كل لحظة هانئة اسعدت قلبى بها حتى يزداد رصيد السعادة فاسحب لك منه عند الغضب ... فاعفو و اصبر عليك
لا انسى كم كنت رقيقا يوم اعلنت خطبتنا ... و لا انسى كم كنت لطيفا مع أمى و كيف احتويت غيرة اخى و قلق ابى
لا انسى كيف لملمت نفسى الجزعة فى لحظات الاضطراب. و لا كم صبرت على حماقاتى. ااااه و كم كنت رشيدا حين طلبت عونك
و رائحة الورد التى تملأ غرفتى . اصارحك الان بانى ما احببت الورد قط ولكنى كنت احب انت تهدينى الورد فيشهد على حبك لى. قد لا تكون اكثر الرجال و سامة . و لكنى دوما رأيتك فارسى النبيل
و برغم هذا كله . اليك قرارىالاخير . انا لا اصلح لك زوجا فانا لم اكن احلم بسكنى شقة العمر. و لكنى ارغب فى بناء "بيت" لا يكون اساسه مفروشات و تحف انيقة وفخمه. و لكن اساسه الميثاق الغليظ. اعتذر منك بشدة و اتمنى لك التوفيق



 


خطيبتك السابقة

Sunday, March 7, 2010

قصاقيص



نجلس جميعنا فى مكاننا المفضّل . نفس الصحبة -صحبة الورد كما تسميها- الجميع حاضر الا انت. و ها انت تأتين لتشاركينا الضحك و الصخب.
ااه كم كان يالمنى راسى من صداع هذا الصخب. و اصيح فيكم "وطوا صوتكو شوية . الناس تقول ايه ؟" 
هلا تعودون الان . وجدت العديد من المسكنات للصداع ... عودوا و افعلوا ما شئتم


يدور فى رأسها ... (ازاى تتجوز . انت خلاص نسيت.وعدتنى اكون ليك !!.مش ممكن تكون حبتك زم ما حبيتك ) تباغتها كلمات من صوت صغير برئ 
"ماما ساكتة كدة ليه؟"
"فتجيب ... "استغفر الله العظيم..ولا حاجة يا حبيبتى . ياللا نبارك للعرسان


لم اكن اتوقع مقدار فرحتى هذا اليوم. اصلا لم يخطر ببالي انى احبكما الى هذا الحد... شكرا لانكما من افضل المخلوقات البشرية...ادام الله لكما اولادكما

"يستبق خطواته حتى يصل اليه فى فرحة ثم يمد اليه يديه قائلا "تعالى يا حبيبي ...وحشتنى اوىىىىى ... ايه موحشتكش؟
"فيجيب "انتو اتطلقتوا ليه يا بابا؟

Monday, January 4, 2010

سحر ليلة شتوية

جلسَت فى ترقٌب و وقفَت فى قلق منتظرة شئ ما و ملّت النظر الى ساعتها الصغيرة
ثم قررت ان تنهى كل هذا العناء. فارتدت البالطو والكوفية تاركة تفاصيل اليوم المرهقة.
 ذاهبة الى اقصى نقطة على حدود انسانيتها. متسلقة شوقها للفرحة حتى وصلت الى اعلى قمم
    طفولتها المهجورة.  فزينت السلالم بالحبق و الزنبق
و ركضت تحت المطر بخطى واسعة و قوية هاربة من الحزن و اللحظات الاليمة.
 و فرّت من الصمت حتى تعالت صرخاتها معلنة تمردها على ضياع العمر فى الانتظار
   ....متحررة من قيود التعاسة القاسية 
ترقص على نغم نبض جديد حديثة العهد به. ولا تعرف له مصدر سوى... تلك الليلة الشتوية

فى لحظات الغياب





رأت له خيال يشق ظلمة ليل طال عليها اعواما فى لحظات الغياب . فهرولت باتجاهه وهى موقنه بأنه هو . هو حتما ولا شك .انه احساسها الذى لا يخيب وفى خيالها ان اميالا تفصلها عنه وما هى حقا الا بضع خطوات.ولكنها اشواق يحركها جنون . 
استمرت خطواتها متسارعة تسابق ذرات الطريق الطويل القصير. تدور برأسها الافكار و تتقاذفها الظنون عما اصابه بدونها وما اعترض طريقه في البعد و كيف فقدته و فقدت انفاسها معه وكيف كانت تقتلها اللحظات وتصدمها نوبات الفزع عندما يخطر لها انها حرمت لقاءه للابد!!!!
واخيرا ترسو بها قدماها في ميناءه . وتنتهي ثورة القلق نهايه يعلن فيها عثورها عليه انتصاره علي اوجاع الفراق. فتصل اليه بشحنات ينوء بها قلبها فتصرخ بوجهه . كيف تفعل بى كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!.كيف تتركني هكذا؟؟!!.ألم احذرك الا تفعل؟؟!!
وبعد سيل من الاسئلة تصفعه ثم تنهار .مطبقة ذراعيها حوله جاثية على ركبتيها
وترى ذلك فلا تعرف.اندما على الضياع ؟!!.ام خوفا من تجربة الفقد؟!.ام شوقا غلب كل شىء؟؟


واسأل ويستمر السؤال ولا ارى جوابا سوى .ماذا تنتظرين من أم أضاعت طفلها؟؟